IRAQ PRESS RELEASE

Iraq added to human rights watchlist as hundreds of protesters die during peaceful protests

Beirut, 26 February 2020

  • Escalating rights violations include violent attacks during protests and the assassination of journalists and activists
  • Increasing media censorship raises concerns
  • The state of civic freedoms in Iraq is rated as Repressed by the CIVICUS Monitor

Iraq has been added to a watchlist of countries which have seen a rapid decline in fundamental democratic freedoms in recent months. Deadly attacks on protesters, the assassination of human rights activists and crackdowns on media outlets have contributed to a narrowing of civic space in Iraq.

The new watchlist is released by the CIVICUS Monitor, an online platform that tracks the latest violations to civic freedoms, such as the freedoms of expression, association and peaceful assembly.

Since October 2019, nationwide protests have swept Iraq as thousands of people took to the streets calling for an end to corruption and an improvement in employment and public services. Peaceful protests have been met with brutal force and so far over 700 people have been killed, over 20,000 wounded according to unofficial statistics from some civil society organisations and over 150 detained.

This month protests continued in central and southern Iraq - protesters had to endure violent attacks by armed groups as the security services stood by and watched. In Najaf and Karbala, 11 protesters were killed and around 200 injured after armed militia used live bullets, batons and knives to disperse peaceful sit-in protests.

“This year, there has been no sign that violence against protesters and activists in Iraq has abated,” said Sylvia Mbataru, Monitor Research Lead for Iraq. “Human rights groups continue to document daily attacks, including numerous murders and assassination attempts.”

The CIVICUS Monitor is particularly concerned about severe reprisals against activists involved in the protests. Prominent journalists Ahmed Abdul Samad and Safaa Ghali have been assassinated by armed groups, along with activists Mortada Jabbar Al-Sheikh Ali and Ahmed Salah Al-Harishawi. Activists and journalists have also been kidnapped or arbitrarily arrested to prevent them from participating in, and covering, the protests.

The Monitor is also concerned about increasing media censorship in Iraq. The Communications and Media Commission ordered several TV outlets and radio stations to close, and warned other channels to be cautious in their reporting.

In the coming weeks and months, the CIVICUS Monitor will closely track developments in Iraq. It will put pressure on the government to deal with these human and civic rights violations and provide support to civil society organisations dealing with this brutality.

Iraq is currently rated REPRESSED by the Monitor, this is the second worst rating the global index can give a country, joining the company of Pakistan, Afghanistan and Turkey to name a few. 38 countries in the world have this rating (see all).

For more details, or to arrange an interview, please contact:

media@civicus.org


Arabic

تمت إضافة العراق إلى قائمة مراقبة حقوق الإنسان حيث يموت مئات المتظاهرين أثناء الاحتجاجات السلمية

-تشمل الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان الهجمات العنيفة خلال الاحتجاجات واغتيال الصحفيين والناشطين.

-زيادة الرقابة الإعلامية أصبحت مثيرة للمخاوف.

-قام سيفيكس مونيتور بتصنيف حالة الحريات المدنية في العراق على أنها "مقموعة".

لقد تم إضافة العراق إلى قائمة الدول التي شهدت انخفاضًا سريعًا في الحريات الديمقراطية الأساسية في الأشهر الأخيرة. ساهمت الهجمات المميتة على المتظاهرين واغتيال نشطاء حقوق الإنسان والقمع على وسائل الإعلام في تضييق المجال المدني في العراق.

تم نشر قائمة المراقبة الجديدة من طرف سيفيكس مونيتور، وهي منصة على الإنترنت تتعقب أحدث انتهاكات الحريات المدنية ، مثل حريات التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي.

منذ أكتوبر 2019 ، اجتاحت الاحتجاجات في جميع أنحاء العراق حيث خرج الآلاف من الناس إلى الشوارع مطالبين بوضع حد للفساد وتحسين فرص العمل والخدمات العامة. قوبلت الاحتجاجات السلمية بقوة قاسية، وحتى الآن قُتل أكثر من 700 شخص، وأصيب أكثر من 20.000 شخص بجروح وفقًا لإحصاءات غير رسمية من بعض منظمات المجتمع المدني وأكثر من 150 معتقل.

خلال الشهر الحالي، استمرت الاحتجاجات في وسط وجنوب العراق، و اضطر المتظاهرون إلى تحمل الهجمات العنيفة من قبل الجماعات المسلحة بينما كانت خدمات الأمن تقف إلى جانب المتفرجين. في النجف وكربلاء ، قُتل 11 محتجًا وجُرح نحو 200 بعد أن استخدمت ميليشيات مسلحة الرصاص الحي والهراوات والسكاكين لتفريق الاحتجاجات السلمية.

تقول سيلفيا مباراتو ، باحثة متخصصة في الحيز المدني مع سيفيكس: "هذا العام ، لم يكن هناك أي دليل على أن حالات العنف ضد المتظاهرين والناشطين قد تقلصت. تُواصِل جمعيات حقوق الإنسان في توثيق الهجمات اليومية ، بما في ذلك العديد من عمليات القتل ومحاولات الاغتيال".

يعبر سيفيكس مونيتور بقلق خاص إزاء الأعمال الانتقامية الشديدة ضد الناشطين المشاركين في الاحتجاجات. فقد اُغتُيِل الصحفيان البارزان أحمد عبد الصمد وصفاء غالي على أيدي جماعات مسلحة ، إلى جانب الناشطين الشيخ مرتضى جبار وأحمد صلاح الحريشاوي. كما تم اختطاف الناشطين والصحفيين أو اعتقالهم تعسفًا لمنعهم من المشاركة في الاحتجاجات وتغطيتها.

يعبر سيفيكس مونيتور بالقلق أيضًا إزاء زيادة الرقابة الإعلامية في العراق. لقد أمرت لجنة الاتصالات والإعلام عدة محطات تلفزيونية وإذاعية بالإغلاق وحذرت القنوات الأخرى من توخي الحذر في تقاريرها.في الأسابيع والأشهر المقبلة، سيتابع سيفيكس مونيتور عن كثب التطورات في العراق و سيضغط على الحكومة للتعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان و الحقوق المدنية وتقديم الدعم لمنظمات المجتمع المدني التي تتعامل مع هذه الحالات القاسية.

قام سيفيكس مونيتور بتصنيف الحيز المدني في العراق حاليًا على أنه "مقموع"، وهذا هو ثاني أسوأ تصنيف يمكن أن يعطيه المؤشر العالمي للبلد.لقد تم تصنيف 38 دولة من دول العالم بنفس التقييم بالإضافة إلى باكستان، أفغانستان وتركيا.

لمزيد من التفاصيل ، أو جدولة مقابلة ، يرجى التواصل معنا عبر media@civicus.org